تواجه الصين وشركاتها التقنية الكُبرى مثل هواوي قيودًا تجارية صارمة فرضتها الولايات المتحدة لإبطاء تقدمها في مجال الذكاء الاصطناعي، وتستهدف هذه القيود بنحو خاص تصنيع الرقاقات.
ومع ذلك، يبدو أن هذه الإجراءات لم تحقق التأثير المطلوب، إذ أفادت تقارير حديثة بأن شركة هواوي، التي تُعد من أكثر الشركات تعرضًا للعقوبات الأمريكية، تمتلك موارد كافية لتصنيع ما يقارب 750 ألف رقاقة ذكاء اصطناعي متقدمة.
وتفرض الولايات المتحدة قيودًا تجارية على هواوي منذ سنوات، وقد بدأت العقوبات في قطاع الاتصالات، إذ زعمت السلطات الأمريكية أن معدات الشركة تشكّل تهديدًا للبنية التحتية للاتصالات في البلاد، كما شملت العقوبات أيضًا تطوير تقنية الجيل الخامس (5G) على مستوى العالم.
ومع توسع الشركات التقنية الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، واجهت هواوي قيودًا إضافية تهدف إلى إبطاء تقدمها في هذا المجال.
وكانت آخر القيود التجارية قد دخلت حيز التنفيذ في ديسمبر 2024، لكنها لم تكن بالحدة التي توقعتها الشركات الصينية، إذ أشارت تقارير سابقة إلى أن رد فعل الشركات الصينية كان غير مبالٍ إلى حد بعيد.
ووفقًا لمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS)، فإن هواوي تمتلك القدرة على تصنيع مليون رقاقة ذكاء اصطناعي من طراز Ascend 910C، التي تُنتج عبر دمج رقاقتين من طراز Ascend 910B بعملية تصنيع تُعرف باسم التغليف .